Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 2, halaman 81

  1. الجزء الثانى
  2. بعض الأضرحة والمزارات التى بالقرافة الكبرى والصغرى التى لا تزال قائمة إلى الآن
  3. الإمام العالم عبد الله الغمازى:

كان يضع المنسف «١» على النار ويطبخ فيه الأرز فلا يحترق المنسف. ومنها:

الكلام على الخاطر، والنظر فى المستقبل، وانقلاب الأعيان له، وإزالة الضرر عمّن يكون مضرورا، وقد حصل به نفع عظيم للخلق فى زمنه «٢» .

ولما جاء سيدى يوسف العجمى، رضى الله عنه من بلاد العجم إلى مصر استأذن الشيخ يحيى الصنافيرى فى الدخول، فأذن له، وكان لا يدخل أحد من الأولياء مصر إلّا بإذنه «٣» .

وفاته:

وكانت وفاته- رحمه الله تعالى- يوم السبت فى السادس عشر من شعبان سنة ٧٧٢ هـ «٤» . وكان لموته مشهد عظيم، وصلّى عليه بمصلّى خولان، ودفن بالقرافة بتربة شيخه أبى العباس البصير- كما ذكرنا آنفا- وكان أول مشهده مصلى خولان، وآخره تربة أبى العباس «٥» .

الإمام العالم عبد الله الغمازى «٦» :

وفى التربة- أى تربة أبى العباس البصير- جماعة من الأولياء، منهم الشيخ الصالح، الإمام العالم عبد الله الغمازى، خادم سيدى أبى العباس البصير، ومعه

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 2، ص 81 (SanadKitab #11789, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.