Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 118

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

بالفيجة (¬١) تحت حصن عزّتا ويمدّ إلى دمشق، وينقسم قبلها وبعدها أنهارا، يعمّ دورها وبساتينها، ويسقي بعض قراها ومزارعها، ثم يبحر فاضل مائة شماليّ الغوطة في بحيرة هناك.

ومن ذلك نهر الأردن (¬٢).

(ولا يسمّى بهذا الاسم إلا حيث خرج من بحيرة طبريّة، ويسمّى الآن الشريعة ويشق وادي كنعان شقّا في الطول حتّى ينتهي إلى بحيرة زغر وهي سدوم (¬٣)، دار قوم لوط، وتعرف الآن بالمنتنة (¬٤)، والوادي بالغور، وله في كل مكان اسم بحسب ما يضاف إليه من مشاهير القرى التي فيه.

وأصل هذا النهر من مرج عيون والهرماس، وكلاهما تحت الشقيف وتل القاضي والملّاحة، وهي عين بعيدة العمق جدّا، ونهر بانياس.

وتسمّى هذه الأمواه كلها: الشريعة الشمالية، وترمي تحت جسر يعقوب وتجتمع في بحيرة طبرية، ثم تمتدّ فتتلاقى هي والشريعة القبلية بقرية تعرف بالبقارية، ويأتيان جسر الصنّيرة إلى الجسر العادليّ، وهو تحت عقبة فيق (¬٥)، قرب الدير الأسود، ثم تأتي جسر شامة المقارب لقرية المجامع، وتمدّ فيلاقيها نهر الزرقاء، دون دامية، ثم تمدّ فترمى في البحيرة المنتنة.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 118 (SanadKitab #11790, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.