Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 3, halaman 547

  1. ٣ - ممالك الشرق الإسلامي والترك ومصر والشام والحجاز
  2. النوع الثاني في ذكر ممالك الإسلام جملة
  3. الباب السادس في مملكة مصر والشام والحجاز
  4. ذكر المملكة الثانية وهي مملكة الشام
  5. الكرك

الكرك

والكرك مدينة ذات قلعة تعرف بكرك الشوبك، والشوبك (¬١) أقدم منها، والكرك مدينة محدثة البناء، كانت ديرا يتديره (¬٢) الرهبان ثم كثروا (¬٣)، فكبروا بناءه، وكثروا أبناءه (¬٤)، وآوى إليهم أناس من مجاوريهم من النصارى، فقامت لهم به أسواق، ودارت لهم به معايش، وأوت إليه الفرنج، فأدارت أسواره فصار مدينة مشهورة، ثم بنوا حصته [¬١] فكانت قلعة مذكورة فاستولى عليها الفرنج حتى فتح الله في زمان السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف بن أيوب رحمه الله تعالى.

وهو مكان صعب المرتقى، لا تليق عقارب صخوره للرقى، قد زاحم الشعر القبور بمناكبه، وعلا في السماء فألقى الهلال نعل راكبه، قعد من البر المقفر على نشز عال لا يبلغه النسر إلا محلقا، ولا يغدو مصباح الصباح إلا على شرفاتها معلقا، فلهذا اتخذته الملوك لمآلها حرزا ولمالها كنزا، ولم يزل لأولاد السلاطين في الأمور ملجأ، ومن الدهور منجا، ماؤه من مطر السماء، وله واد يتفجر عيونه بالماء، وهو (المخطوط ص ٢٧٩) بلد خصب وإقبال ومنبت زرع ومسرح مال (¬٥) وفيه يقول القاضي الفاضل: وكان الكرك شجى في الحناجر، وقذى في الحاجر،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 3، ص 547 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.