بني حسن إني نهضت بشأركم … و [ثار] (¬١) كتاب الله والحقّ والسّنن
وصيّرت نفسي للحوادث عرضة … وغبت عن الإخوان والأهل والوطن
(٤٧٢) وأكثر ما أطاعت له في اليمن النجود، وانقادت إلى حكمه ودانت له ولإمامته، واجتهدت على استمرار أمره واستدامته.
وقام بعد الهادي ولده المرتضى (¬٢)، وتمت له البيعة ثم اضطرب أمره، واضطرّ إلى تجريد السّيف، وقاتله الناس، وفي ذلك يقول (¬٣): <الرمل>
كدّر الورد علينا بالصّدر … فعل من بدّل حقا وكفر
أيها الأمة عودي للهدى … ودعي عنك أحاديث البشر
عدمتني البيض والسّمر معا … وتبدلت رقادا بسهر
لأجرّنّ على أعدائنا … نار حرب بضرام وشرر
وكان ﵀ خطيبا شاعرا ذا مقال يستفزّ ناظما وناثرا.
قال صاحب "التبيين في أنساب الطالبيّين": وهم الآن الأئمة باليمن.