Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 130

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ذكر الكعبة

ذكر الكعبة

البيت الحرام، أوّل بيت وضع للناس، ورفع على قديم الأساس، بنى مثالا للبيت المعمور، ودعي إليه كل مأمور. وأذّن إبراهيم (صلوات الله عليه) إليه بالحجّ، ودعا إليه الناس فأتوه من كل فج. حجّته الملائكة قبل آدم، وجاءته وعهده ما تقادم. ويقال إنه لم يبق نبيّ حتى حجّه. ويعدّ عدة أنبياء دفنوا في الحجر منه. ولم تزل شعائره مكرّمه، ومشاعره محرّمه. عظّم في الجاهلية والإسلام، وحرّم من حيث بنيت الأعلام. ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اَللّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ﴾ [الحج: ٣٢]. وهو البيت المحجوج المحجوب، والمقصود بالزيارة قصد الوجوب. وبه الحجر الأسود الذي هو يمين الله في أرضه، (والشاهد لمن حجّ وقبّله بأداء فرضه. سماء الدعاء، وحرم تحريم الدماء. يأمن به الحمام ساكنا، ومن دخله كان آمنا) (¬١).

وقال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ.﴾

﴿* فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً﴾ [آل عمران: ٩٦ - ٩٧].

وعن أبي ذرّ الغفاريّ. قال (¬٢): «قلت يا رسول الله: أيّ مسجد وضع في الأرض؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أيّ؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة». رواه البخاريّ، وأبو عروبة وزاد: وأينما أدركتك الصلاة فهو مسجد.

قال ابن جرير الطبريّ (¬٣): «اختلف أهل التأويل في قوله تعالى [٦٢]: ﴿إِنَّ﴾

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 130 (SanadKitab #11790, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.