Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 4, halaman 152

  1. ٤ - ممالك اليمن والغرب الإسلامي وقبائل العرب
  2. [تتمة النوع الثاني في ذكر مماليك الإسلام]
  3. الباب الثاني عشر في مملكة إفريقية

لا تعرف الحادث المرهوب أنفسنا … فإنّنا بارتكاب الموت ننتعش

من كفّ ظبي سقاني من مدامته … لنرتوي عطشا فازداد بي العطش

كأنّ وجنتها من حمرة شفق … وشعرها غسق بالجسم مفترش

فالقوس حاجبها والسّهم مقلتها … وإن فررت فإنّ السالف الخلس (¬١)

فانظر ما نطق به أول هذه الأبيات من إقدامه ثم ما جذبته إليه دواعي النفس من ذكر حبيبه ومدامه.

وأما ما هو ممحض بوصف شجاعته وجلده فهو قوله (¬٢): <الطويل>

وأزماننا لم تعد عنها (¬٣) الغرائب … مواطننا في دهرهنّ عجائب

مواطن لم تحك التواريخ مثلها … ولا حدّثت عنها الليالي الذواهب

وأدلّ ما فيها على فعله قوله في الاعتذار عن هزيمة لاقى بها كلّ عظيمة: <الطويل>

ومن قاتل الصفّين وامتاز مانعا … وقد نهلت منه الظّبى وهو غالب

قال هذه الأبيات التي هي من قصيدة طويلة عقيب وقعة جرت بينه وبين قواد السلطان أبي تاشفين عبد الرحمن (¬٤) صاحب تلمسان قريب قلعة سنان، وثبت لملاقاة عدوّه ثباتا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 4، ص 152 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.