Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 145

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. [٧٢] وأما صفة المسجد الحرام المحيط بالكعبة

ذلك الموضع «المستجار» من الذنوب. وعرض الباب خمسة أذرع، وارتفاعه سبعة أذرع. وبينه وبين الركن الغربيّ ثلاثة عشر ذراعا.

وبين الركن الغربيّ وآخر قواعد إبراهيم - وهناك اللوح المرمر المنقوش - أزيد من سبعة أذرع. وإلى هناك بنى ابن الزبير.

وقد قدّمنا أن ارتفاع الكعبة في الهواء سبعة وعشرون ذراعا.

[٧٢] وأما صفة المسجد الحرام المحيط بالكعبة

فنقول: قد ذكر الأزرقيّ والماورديّ والسّهيليّ (¬١) وغيرهم، وفي كلام بعضهم زيادة على بعض:

كان المسجد الحرام، أعني المحيط بالكعبة فناء لها وفضاء للطائفين. ولم يكن له على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر جدار يحيط به، فضيق الناس على الكعبة وألصقوا دورهم بها. وكانت الدور محدقة بالكعبة. وبين الدور أبواب يدخل الناس من كل ناحية.

فلما استخلف عمر، وكثر الناس، قال: «لابدّ لبيت الله من فناء! وإنكم دخلتم عليه ولم يدخل عليكم»، فوسع المسجد واشترى تلك الدور وهدمها وزادها في المسجد، واتخذ للمسجد جدارا قصيرا، دون القامة. وكانت القناديل توضع عليه. وكان عمر أول من اتخذ الجدار للمسجد الحرام.

ثم لما استخلف عثمان، ابتاع منازل ووسعه بها. وبنى الأروقة للمسجد،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 145 (SanadKitab #11790, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.