قلعة جعبر (¬١) إلى الرّحبة (¬٢) آخذين على سعة الفرات (¬٣)، وأطراف العراق حتى ينتهي حدّهم قبلة بشرق إلى الوشم (¬٤) وآخذين يسارا إلى البصرة، ولهم مياه كثيرة ومناهل مورودة: <الخفيف>
ولها منهل على كلّ ماء … وعلى كلّ دمنة آثار
قلت: وكان من خبر هذا البيت الذي رفعت عمده، وشدّ بطنب الجوزاء وتده، يد سلفت لعيسى بن مهنّا عند الظاهر بيبرس (¬٥) حال تشريده وتطريده احتاج فيها إلى فرس يركبه، فبالغ في إكرامه، وأركبه خير خيله، فلما ملك قلّده الإمرة ورقّاه وأنهله ريّ الأمل ورواه، ثم لم [يزل] (¬٦) يزداد سموا ويترقى في علو حتى مات.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 4، ص 312 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1338)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.