كأنّه طرف قاضب، ورقّ أديمها كأنه حديث حبايب، واتسع ذيلها كأنّه ذيل راهب، و [تلبد] (¬١) (٣٧) مغرزها كأنه إقعاء أرانب، وقصر [عجب] (¬٢) ذنبها كأنه بقاء ذاهب، ونهد موضع لببها (¬٣) كأنه نهد كاعب، و [نتأ] (¬٤) صدرها كأنّه نهضة واثب، وولولت، آذانها كأنها [أقلام] (¬٥) كاتب، ولانت شعرتها كأنما عليها لوف سليط ذائب، ولانت عريكتها كأنها للتأديب لعبة لاعب، ونظرت نظر حادر (¬٦)، وتلفتت التفات ربائب، وأشبهت الوحش والطير، فطورا تحلق وطورا تواثب، وقد برزت شهبا ودهما وحمرا وشقرا وصفرا وخضرا وما بين هذه الألوان، وما بين [صنوان] (¬٧) وغير صنوان (¬٨)، قد رتعت كالظّباء، ورفعت كالخباء، وطلعت [كالكواكب] (¬٩) وتطلعت كالرقباء، وحالت أمام بيوت الحي تهزّ ندوة عطفه وخطوة فارسه المعلم في موقف صفّه، فكم ترى من سابق وسابقة توافقا فلم تر أيّهما سليلة سابقين تناحلاها، ولا بأيّهما تعقد الظبية الأدماء (¬١٠)
Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 4, halaman 325
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 4، ص 325 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1351)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.