قال في كتاب كتبه: وأما المغاربة فعلى مشارع (¬١) المشارقة مغار حيلها (¬٢)، ومن مساربها (¬٣) معار سبلها (¬٤)، ومن حررها (¬٥) شرقها. وفي موج بحرها غرقها، وعندها سور النور، وفيضه في غياضها تغور، وحسبها أن الغزالة الراتعة (¬٦) في رياض الفلك، الكارعة (¬٧) من حياض الملك، إذا وصلت إلى وردها، توردت بالشفق، واصفرت للفراق من الفرق، وأصابت عينها عين العين الحامية (¬٨)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 34 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.