لما أنشده ابن مقانا (¬١) الشاعر قصيدته التي منها: [الرمل]
وكأن الشمس لما أشرقت … فانثنت عنها عيون الناظرين
وجه إدريس بن يحيى بن علي … بن حمّود أمير المؤمنين
والعالي وراء الحجاب على عادة خلفائهم في ذلك، فلما بلغ الشاعر إلى قوله:
انظرونا نقتبس من نوركم … إنه من نور رب العالمين (¬٢)
أمر برفع الحجاب حتى نظر إليه.
وأما بنو عبد المؤمن وهم ينسبون إلى بني سليم بن قيس، فإنّ مهديهم نصّ على عبد المؤمن (¬٣) فولي الخلافة وتوارثها بنوه، وهو الذي افتتح البلاد، وقهر العباد، واستولى على حضرة مرّاكش، وقتل أمير المسلمين تاشفين (¬٤)، وأخذ الأندلس من أيدي الثوار بها، والغرب الأقصى والغرب الأوسط وأفريقية والمهدية
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 154 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.