وأما خوزستان فهي المعروفة (ص ٥٩) في الكتب بالأهواز (¬١)، وقد كان يعقوب الصفار (¬٢) الذي خرج من سجستان وعاث في الأرض اختار الإقامة فيها. وبها مات، وسرير السلطنة فيها مدينة تستر (¬٣) التي تقولها العامة بإعجام السين.
وأما العراق فهي السلطنة العظمى التي هي من الدنيا بمنزلة القلب من الجسد، ومن ملكها فله الفضيلة على سلاطين العالم (¬٤)، وبها كانت أكاسرة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 166 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1578)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.