مهدي (¬١)، وادّعوا الخلافة، وخطب بأمير المؤمنين، فكانوا من الخوارج، ومنهم أخذها السلطان الأعظم صلاح الدين، فصارت مضافة إلى بلاده، وآل أمرها إلى أن كانت للسلطان مسعود ابن السلطان الأعظم الملك الكامل (¬٢)، فورثها عنه نور الدين بن الرسول (¬٣)، وكان سريرها في مدة بني زياد مدينة زبيد، وفي مدة الصليحيين صنعاء وجبلة، وفي مدة الزريعيين الدّملوه، وفي مدّة المسعود تعز (¬٤) وحضر موت سلطنة (¬٥)، ولكنها طويلة ضيقة ومتجاذبة البلاد من جيرانها، وكذلك الشحر (¬٦) وعمان سلطنة أضخم وأنبه من حضر موت
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 173 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.