وأما سلطنات المغرب، فأولها مما بأيدي المسلمين الديار المصرية، وهي عظيمة في الجاهلية والإسلام، وكان يعرف سلاطينها في الجاهلية بالفراعنة، وكان سريرهم مدينة منف (¬٢)، وجاء الإسلام وسرير سلطانها المقوقس مدينة الإسكندرية (¬٣)، ومدينة مصر التي تعرف الآن بالفسطاط (¬٤)، والجهة القديمة منها معروفة عندهم، ودام السرير بها في الإسلام، وأعظم من ملكها بنو طولون، بنو طغج (¬٥)، ومنهم (ص ٦٣) أخذها العبيديون الذين خطب لهم بالخلافة،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 178 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.