لأمير المسلمين يوسف ابن تاشفين (¬١)، وكان سريره حضرة اغمات (¬٢) فبنى حضرة مراكش، وانتقل إليها وتداول عليها ولده إلى أن أخذها منهم عبد المؤمن الذي خطب له بالخلافة (¬٣).
وأما بلاد السودان فأعظمها عندهم من جهة قواعد السلطنة أرض الحبشة (¬٤)، وسمة سلطانهم النجاشي وسريره مدينة جرمي وأرض علوه، وما ينضاف إليها سلطنة.
وكذلك أرض النوبة وسريرها دنقله (¬٥) وأرض الدمادم الذين خرجوا على أصناف السودان، فأهلكوا بلادهم وهم يشبهون بالتتر، وكان خروج الفريقين في عصر واحد (¬٦).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 185 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1597)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.