Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 221

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. مشاهير قراء المشرق
  3. ٨ - حمزة بن حبيب الزيات

قائما (¬١) بكتاب الله، حافظا للحديث، بصيرا بالفرائض والعربية (¬٢)، عابدا خاشعا، قانتا لله، ثخين الورع، عديم النظير، وكان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان، ويجلب من حلوان أعواضه إلى الكوفة (¬٣)، قال أبو عبيد (ص ٨٤):

حمزة هو الذي صار أهل الكوفة إلى قراءته، من غير أن تطبق عليه جماعتهم.

وقال شعيب بن حرب: أمّ حمزة الناس سنة مائة (¬٤)، ودرس عليه سفيان الثوري القرآن أربع درسات (¬٥).

وقال حمزة: ولدت سنة ثمانين وأحكمت القرآن ولي خمس عشرة سنة.

وقال مندل (¬٦): إذا ذكر القرآن فحسبك بحمزة في القرآن والفرائض (¬٧).

وقال عبد الله العجلي: كان حمزة سنة يكون بالكوفة وسنة بحلوان فختم عليه رجل من أهل حلوان من مشاهيرهم، فبعث إليه بألف درهم، فقال لابنه:

كنت أظن لك عقلا أنا آخذ على القرآن أجرا؟ أنا أرجو على هذا الفردوس!!

وقال خلف بن تميم: مات أبي وعليه دين، فأتيت حمزة ليكلم صاحب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 221 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.