Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 239

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. مشاهير قراء المشرق
  3. ١٤ - علي بن حمزة الكسائي

اليزيدي للكسائي: يا أبا الحسن أمور تبلغنا عنك ننكر بعضها فقال الكسائي:

أو مثلي يخاطب بهذا، وهل مع العالم (ص ٩٣) من العربية إلا فضل بصاقي هذا، ثم بصق فسكت اليزيدي (¬١). وكان الكسائي يؤدب الأمين بن هارون الرشيد ويعلمه الأدب، ولم تكن له زوجة ولا جارية، فكتب إلى الرشيد يشكو العزبة في هذه الأبيات: [الكامل المرفل]

قل للخليفة ما تقول لمن … أمسى إليك بحرمة يدلي

ما زلت مذ صار الأمين معي … عبدي يدي ومطيتي رجلي

وعلى فراشي من ينبهني … من نومة (¬٢) وقيامه قبلي

أسعى برجل منه ثالثة … موفورة مني بلا رجل

وإذا ركبت أكون مرتدفا … قدّام سرجي راكب (¬٣) مثلي

فامنن عليّ بما يسكّن … هـ عني وأهد الغمد للنصل

فأمر له الرشيد بعشرة آلاف درهم وجارية حسناء بجميع آلاتها، وخادم وبرذون بجميع آلاته (¬٤). واجتمع يوما محمد بن الحسن الشيباني (¬٥) والكسائي في مجلس الرشيد (¬٦). فقال الكسائي: من تبحر في علم تهدّى إلى جميع العلوم. فقال له محمد: ما تقول فيمن سها في سجود السهو هل يسجد مرة أخرى؟ فقال الكسائي: لا. قال: لماذا؟ قال: لأن النحاة يقولون: المصغر لا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 239 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.