Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 245

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. مشاهير قراء المشرق
  3. ١٥ - أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي

عثمان بن أبي شيبة أحضر الرشيد أبا بكر بن عياش من الكوفة، فجاء ومعه وكيع، فدخل ووكيع يقوده، فأدناه الرشيد وقال: أدركت أيام بني أمية وأيامنا فأينا خير؟ قال: أولئك كانوا أنفع للناس وأنتم أقوم بالصلاة، فصرفه الرشيد، وأجازه بستة آلاف دينار (¬١)، وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار (¬٢). قال أبو عبد الله الحنفي لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة (¬٣). وروي أنه مكث أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة (¬٤). وقال يحيى بن سعيد زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة فما رأيت أورع منه، ولقد أهدى له رجل رطبا فبلغه أنه من البستان الذي أخذ من خالد بن مسلمة المخزومي (¬٥)، فأتى آل خالد فاستحلهم وتصدق بثمنه (¬٦).

وقال أبو عبد الله المعيطي رأيت أبا بكر بن عياش بمكة، فأتى سفيان بن عيينة فبرك بين يديه، فجاء رجل فسأل سفيان عن حديث فقال: لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدا (¬٧). وقال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أبو بكر خليفة رسول الله في القرآن إن الله تعالى (ص ٩٧) يقول: (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم) إلى قوله ﴿أُولائِكَ هُمُ اَلصّادِقُونَ﴾ (¬٨) فما سماه الله صادقا فليس يكذب، هم قالوا: يا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 245 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.