Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 249

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. مشاهير قراء المشرق
  3. ١٦ - يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي

وأخذ عن الخليل من اللغة شيئا كثيرا، وكتب عنه العروض في ابتداء وضعه له، إلا أنّ اعتماده كان على أبي عمرو أكثر لسعة علمه باللغة (¬١)، وصنف عدة تصانيف (¬٢) وله النظم الجيد، وشعره مدون (¬٣). قال: الأثرم: دخل اليزيدي يوما على الخليل بن أحمد وهو جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه معه، فقال له اليزيدي: أحسبني ضيقت عليك. فقال الخليل: ما ضاق موضع على اثنين متحابين، والدنيا لا تسع متباغضين (¬٤). وسأل المأمون اليزيدي شيئا فقال: لا وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين. فقال: لله درك ما وضعت الواو قط في موضع أحسن من موضعها في لفظك هذا ووصله وحمله (¬٥). وقال اليزيدي:

دخلت على المأمون يوما والدنيا غضّة وعنده نعم تغنيه، وكانت من أجمل أهل دهرها فأنشدت: [الكامل]

وزعمت أني ظالم فهجرتني … ورميت في قلبي بسهم نافذ

(ص ٩٩) فنعم هجرانك (¬٦) فاغفري وتجاوزي … هذا مقام المستجير العائذ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 249 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.