في هذه الكراسة أربعين سنة فحدثني بها كلها، وقرأها عليّ حرفا حرفا (¬١).
وتوفي يحيى بفم الصلح (¬٢) في ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين، وهو في عشر السبعين (¬٣).
ومنهم
١٩ - حسين بن علي الجعفي مولاهم الكوفي (¬٤)
أبو عبد الله الزاهد، أحد الأعلام (¬٥)، أشار الكسائي إلى فضله (¬٦)، وعلم الرشيد بنبله (¬٧)، وقبّل سفيان يده، ولو مكنه لما استنكف من تقبيل رجله، وأتاه قادما فوثب له قائما (¬٨)، وقال قدم أفضل رجل (¬٩)، وكان في عصره أجلّ من ينفض عليه صبغ أصل (¬١٠)، وأقرأ من ترمي إليه متون الأينق (¬١١)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 254 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1666)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.