لزاما) (¬١)، وعن: ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَأُولائِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ﴾ (¬٢)، وعن ﴿وَفَسادٌ كَبِيرٌ﴾ (¬٣) فاعترف بذلك (¬٤).
وفيه: اعترف ابن شنبوذ بما في هذه الرقعة بحضرتي، وكتب ابن مجاهد بيده يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
ونقل ابن الجوزي (¬٥) - وغير واحد - في حوادث سنة ثلاث هذه أن ابن شنبوذ أحضر، وأحضر عمر بن محمد بن يوسف القاضي، وابن مجاهد، وجماعة من القراء، ونوظر، فأغلظ للوزير في الخطاب، وللقاضي، ولابن مجاهد، ونسبهما إلى قلة المعرفة، وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر، فأمر الوزير بضربه سبع درر (¬٦) وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده، ويشتت شمله، ثم
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 282 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.