قال الشنبوذي (¬١): قرأت على أبي الحسن ابن الأخرم، فما رأيت (¬٢) أحسن معرفة منه بالقرآن، ولا أحفظ، وكان مع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا، ومعاني، قال لي: إن الأخفش لقنه (¬٣) القرآن.
وقال عبد الباقي بن الحسن (¬٤): قال لي ابن الأخرم: قرأت على الأخفش، وكان يأخذ علي في منزلي.
قال عبد الباقي: كان أبوه يخلّص (¬٥) للأخفش رزقه من السلطان في كل سنة. وحكى الأهوازي (¬٦) عن ابن الأخرم قال: قدمت بغداد سنة عشرين وثلاثمائة في وفد الدمشقيين، فأتيت مسجد ابن مجاهد فحزرت (¬٧) أن فيه ثلاثمائة متصدر، ولم أجد فيه موضعا، فجلست في أقصاه، فسمعت رجلا يقرأ على واحد منهم لابن عامر (¬٨)، ويغلط فيه، فرددت عليه، فانتهرني، وصاحوا علي فخرجت، فإذا بخياط، فجلست إليه ليخيط خرقا في درّاعتي (¬٩)، فقال:
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 286 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.