ونرى العسل يأكله المحرور (¬٢) فيتأذى به، والله الصادق في قوله؟
قال: أصلح الله الملك، إن الله لم يقل فيه الشفاء - بالألف واللام - اللذين يدخلان لاستيفاء الجنس، وإنما ذكره منكّرا، فمعناه فيه شفاء لبعض الناس دون بعض (¬٣).
قال التنوخي: توفي أبو الفرج في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة (¬٤).
ومنهم:
٣٦ - علي بن داود أبو الحسن (¬٥) الداراني (¬٦) القطّان (¬٧)
إمام جامع دمشق ومقرئه، حقيق أن يتنافس الناس على إمامته وتتحاسد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 295 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.