وتوفي في ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وصلى عليه الشيخ (ص ١٢٧) عبد القادر الجيلي (¬١)، ودفن عند جده أبي منصور على دكة (¬٢) الإمام أحمد، وكان الجمع يفوت الإحصاء، وغلق أكثر البلد ذلك اليوم.
قال ابن الجوزي (¬٣): ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته ﵀.
ومنهم:
٤٤ - الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد (¬٤). الأستاذ أبو العلاء الهمذاني (¬٥) العطار الحافظ المقرئ شيخ أهل همذان.
كل ما عنده من العلم الجم، والفضل الذي تم، هو العطار الذي عنده كل دوا،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 313 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.