Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 188

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. وأما ما ورد في فضله

وأما ما يتعلق بفتح بيت المقدس في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ واستيلاء الفرنج عليه، ثم فتحه على يد الملك الناصر [١٠٠] صلاح الدين يوسف بن أيوب، وتسليمه إلى الفرنج بعد ذلك في أيام الملك الكامل، ثم استنقاذه منهم بعد ذلك على يد الناصر داود بن المعظّم، فليس هذا موضعه.

وسيأتي إن شاء الله تعالى في التاريخ التلويح بذلك والإشارة إليه. فهناك ذكره أنسب.

ولنذكر الآن ما يتعلق بصفة المسجد الأقصى، وما اشتمل عليه من المزارات، على ما استقر عليه بناؤه إلى سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.

وقد ألّف في ذلك الصاحب تاج الدين أبو الفضائل أحمد بن أمين الملك (¬١) تأليفا صغيرا سماه: «سلسلة العسجد، في صفة الصخرة والمسجد». نقلت منه ما يليق بهذا الموضع، معتمدا في ذلك على ما حرّره بالذراع.

ونبتدئ بذكر الصخرة الشريفة والبناء المحيط بها، فنقول:

أما البناء المبارك من وجه الصحن المفروش بالبلاط المصقول، فارتفاعه ثمانية

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 188 (SanadKitab #11790, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.