لم أنس يوم تهادي نعشه أسفا … أيدي الورى وتراميها على الكفن
كزهرة تتهاداها الأكف فلا … تقيم في راحة إلا على ظعن
قال الأبار: قال لنا (¬١) محمد بن أحمد بن سلمون: هذا صحيح كان الناس يتعلقون بالنطق (¬٢)، والسقف (¬٣) ليدركوا النعش بأيديهم، ثم يمسحون بها على وجوههم (¬٤). وكان يتصدق على الأرامل واليتامى، فقالت له زوجته: إنك لتسعى بهذا في فقر أولادك. فقال لها: لا والله، إلا أني شيخ طماع أسعى في غناهم (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 347 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.