ذكيا كثير الفنون (¬١)، منقطع القرين، رأسا في القراءات، حافظا للحديث، بصيرا بالعربية، واسع العلم، قد سارت الركبان بقصيدتيه" حرز الأماني "و" عقيلة أتراب القصائد "اللتين (¬٢) في القراءات والرسم، وحفظهما خلق لا يحصون، وخضع لهما فحول الشعراء وكبار البلغاء، وحذاق القراء، فلقد أبدع (¬٣) وأوجز، وسهّل الصعب (¬٤). وقرأ عليه بالروايات عدد كثير.