بقية أصحابه لأنه هو الذي تروّى (¬١) حتى روي، وروّى، وربما تدأدأ (¬٢) دون المطلع وتكأكأ (¬٣) عن بعض ما عليه اطلع، خوفا في تلك الأيام التي وقدت (¬٤) فتنتها، وقدّت (¬٥) الطلا (¬٦) والأبدان محنها، فكتم ولم يبح (ص ١٥١) وكعم فمه (¬٧) ولم ينح، وقعد قائمه عن شعب تلك الأهواء ولم يرح، وخمد برقه في عوارض (¬٨) تلك الفتن ولم يلح، وروي أنه كان يقول: الصلاة خلف علي أفضل، وطعام معاوية أدسم، والقعود فوق التل أسلم، وقد كان أكثر القوم ملازمة للنبي ﷺ.
قال: كنت ألزمه لشبع بطني، وإخواننا يلهيهم البيع، والصفق بالأسواق (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 374 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1786)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.