يستثبت شعاعه ذو نظر حسير (¬١)، ولا ينازع ذو عينين أنه هو بالنسبة إليه ضرير، لا يطاوله ممتد، إلا ويرجع، وباعه القصير، ولا يناظره إلا ويعود، وقد ظهر عجزه، وقال ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلْأَعْمى وَاَلْبَصِيرُ﴾ (¬٢)
قال معمر (¬٣): أقام قتادة عند سعيد بن المسيب (¬٤) ثلاثة أيام، فقال له في اليوم الثالث، ارتحل يا عمي (¬٥)، فقد أنزفتني (¬٦).
وقال قتادة: ما قلت لمحدث قط: أعد عليّ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي.
وقال ابن سيرين (¬٧): قتادة أحفظ الناس.
وقال معمر: سمعت قتادة يقول: ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 388 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1800)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.