والنسب.
وقال أبو عمرو بن العلاء (¬١): كان قتادة من أنسب الناس.
وقال بكر بن عبد الله (¬٢): من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا، فلينظر إلى قتادة.
وقال ابن المسيب: ما أتانا عراقي أحفظ من قتادة.
ومات بواسط في الطاعون سنة ثماني عشرة ومائة، وقيل: سنة سبع عشرة، وله سبع وخمسون سنة.