وقال الشافعي (¬١): لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق.
وقال أبو بحر البكراوي (¬٢): ما رأيت أحدا أعبد لله من شعبة، لقد عبد الله حتى جف جلده على عظمه واسودّ.
وقال عمر بن هارون (¬٣): كان يصوم الدهر.
وقال أبو قطن (¬٤): ما رأيت شعبة قد ركع إلا ظننت (ص ١٥٧) أنه نسي، ولا سجد (¬٥) إلا قلت: نسي، وكانت ثيابه لونها كالتراب، وقال أبو داود:
سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث.
وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني الرجال وبصره في الحديث - ووهبه المهدي (¬٦) ثلاثين ألف درهم فقسمها، وأقطعه ألف جريب (¬٧) فقدم البصرة فلم يجد شيئا يطيب له فتركها.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 393 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1805)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.