من النجوم منير، وقارا لا تفتح لديه عين، واستحضارا لا تمد عليه غين اشتهارا تخفى معه الشموس، وتغض مقل (¬١) النجوم الشوس (¬٢)، بحفظ لا تنافره الشوارد (¬٣)، ولا تنافيه الموارد (¬٤)، ولا تنافحه الصبا (¬٥)، إلا ويعد من فعلها البارد، ولا يشغله ورق (¬٦) الدنيا عن الدين، ولا يشغفه شك الباطل بحق اليقين.
قال أيوب بن المتوكل (¬٧): كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي.
وقال إسماعيل (¬٨): سمعت علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 395 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1807)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.