العلم في الثريا لتناولوه (¬١). روى الحديث، ولقي أهله، وتروى منه، ولم يقنع بنهله (¬٢)، وعجل إليه تلقفه من الأفواه، وتلقمه فم القلم، وحلق الدواة، وإشفاقا أن يختانه (¬٣) النسيان، أو يحتاله الضياع في الأحيان، على أنه ما خلا من تغليط، ولا خبا كوكبه، وقد أكثر عليه غبش (¬٤) غلبه التخليط.
قال الفلاس (¬٥)، وابن المديني (¬٦): ما رأينا أحفظ منه.
وقال رفيقه ابن مهدي (¬٧): هو أصدق الناس.
قال أبو داود: كتبت عن ألف شيخ.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 399 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.