الشأن، صاحب التصانيف الكثير عددها، الكبير مددها، النثير (¬١) كالنجوم بددها (¬٢)، الغزير معينها لا تدرك أقمارها داديها (¬٣) ولا ددها (¬٤)، ولا يعادل وزنه الرجيح، ولا يوازي حبه وهو نجيح، حفظ المضاع (¬٥)، وحيز له الحديث كأنما تلقاه بولادته في سعد من الرضاع (¬٦).
ولد سنة إحدى وستين ومائة (¬٧).
قال أبو حاتم: كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط، إنما كان يكنيه تبجيلا له.
وقال ابن عيينة: تلومونني على حب ابن المديني، فو الله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. وكان ابن عيينة يسميه "حية الوادي".
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 404 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.