فرقصت في وشاح (¬١) الجيب (¬٢) الأنهار، وقطع مؤلفه به الدنيا حتى دخلت عليه الملائكة قائلة: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدّارِ﴾ (¬٣).
رحل في طلب الحديث (¬٤) إلى أكثر محدثي الأمصار، وكتب بخراسان والجبال ومدن العراق والشام ومصر والحجاز، ولما قدم (¬٥) اجتمع إليه أهلها واعترفوا بفضله، وشهدوا بتفرده في علم الرواية والدراية.
قال محمد بن أبي حاتم الوراق (¬٦): قلت لأبي عبد الله البخاري: كيف كان
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 417 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1829)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.