وقال أبو بكر بن زياد (¬١): كان الذهلي أمير المؤمنين في الحديث.
وقال الذهلي: ارتحلت ثلاث رحلات، وأنفقت على العلم مائة وخمسين ألفا.
وقال الدارقطني (¬٢): من أراد أن يعرف قصور علمه، فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى (¬٣).
وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف (¬٤): رأيت محمد بن يحيى (¬٥)، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي قلت: فما فعل بحديثك؟ قال: كتب بماء الذهب، ورفع في عليين. توفي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين، وهو في عشر التسعين (١٧١).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 426 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1838)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.