Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 436

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. [المحدثون من أهل المشرق]
  3. ٨٤ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني أبو داود

للواردين، زاد على من سبقه (ص ١٧٥) وما قصروا ذكاء وفهما، وأصاب وما أخطأوا ظنا ومرمى، وأشبهت فطنته السليمانية (¬١) فطنة مسماه، فوافق المسمى المسمي (¬٢) وما تعداه، لقد أظله وإياهم سحاب تغشاهم رحمته، إلا أنه أخطأهم، وقدح له ولهم زنادا (¬٣) أراهم ضياه، لكنه أصابه وما أخطاهم، ثم قال التثبت إذ سبق الأوائل: مهلا سبقت، وما توانى أولئك أناة وحلما، وقال الفهم حين أصاب الصواب (ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما) (¬٤)

كان في الدرجة العالية من النسك والصلاح.

طوّف البلاد وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين، والمصريين، والجزريين (¬٥)، وجمع كتاب السنن قديما، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده (¬٦) واستحسنه، وعده أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء من جملة أصحاب الإمام أحمد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 436 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.