فمشينا خطوات وسمعنا الصائح بموته، ورجعنا من الغد، فرأينا كتبه تل رماد.
توفي ابن الجعابي ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قال الأزهري: كانت سكينة نائحة الرافضة (¬١) تنوح في جنازته، ومولده في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين.
Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري
فمشينا خطوات وسمعنا الصائح بموته، ورجعنا من الغد، فرأينا كتبه تل رماد.
توفي ابن الجعابي ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
قال الأزهري: كانت سكينة نائحة الرافضة (¬١) تنوح في جنازته، ومولده في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين.
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 481 (SanadKitab #11790, hlm. urut 1893)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.