للشمال ثمانية وثلاثون ذراعا إلا ثمنا، وعرضها عرض الرواق المذكور.
وتقيس من هذه المسطبة ثلاثة وثلاثين ذراعا، تجد باب حارة المغاربة. وسعته ثلاثة أذرع وربع، وطوله أربعة ونصف.
وتلو الباب المذكور على ثلاثة أذرع مسطبة. وهي نهاية السور الغربيّ وأول السور القبليّ. وهذه المسطبة مجاورة للزواية الفخرية (¬١) التي هي أول السور القبليّ من جهة الغرب. وقد تقدّم ذكرها.
وإذ استوعبنا صفة السور المحيط، فلنذكر الآن ما وعدنا بذكره مما اشتمل عليه سوى صحن الصخرة.
ونبدأ بما هو تحت صحن الصخرة، وعدّته تسع خلاو: أحدها جعل حاصلا لأصناف الحرم.
فمنها بالجهة القبلية ثلاثة: منهنّ ما على أبوابه مساطب ومعرّشات كرم، وفيه أبواب الرواق المعظّميّ التي تحت مدرسته. وهو مصلّى للحنابلة بإمام مفرد.
وبجانبه الشرقيّ حاصلان يجعل فيهما زيت الحرم وأصنافه.
وفي الجهة الشرقية من تحت صحن الصخرة أربع خلاو: منها ما عمل قدّام أبوابه حاكورة وغرست أشجار. والجهة الشمالية خالية من الخلاوي والحواصل.