Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 601

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. [فقهاء المحدثين: الجانب الشرقى]
  3. ١٢٧ - القاضي شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي

بالرفاه والبنين. قال: وأردت أن أرحلها (¬١)، قال: الرجل أحق بأهله، قال:

وشرطت لها دارها. قال: الشرط لها. قال: فاحكم الآن بيننا، قال: قد فعلت، قال: فعلى من حكمت؟. قال: على ابن أمك، قال: بشهادة من؟ قال: بشهادة ابن اخت خالتك.

وروي أن علي بن أبي طالب ﵁ دخل مع خصم ذميّ على القاضي شريح فقام له، فقال: هذا أوّل جورك، ثم أسند ظهره إلى الجدار، فقال:

أما إن خصمي لو كان مسلما لجلست بجنبه.

وتزوج شريح امرأة من بني تميم تسمى زينب، فنقم عليها شيئا فضربها، ثم ندم وقال: [الطويل]

رأيت رجالا يضربون نساءهم … فشلّت يميني يوم أضرب زينبا/ (ص ٢٤٤)

أأضربها من غير ذنب أتت به … فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا

فزينب شمس والنساء كواكب … إذا طلعت لم تر منهن كوكبا

وروي أن عليا ﵁ قال: اجمعوا لي القراء، فاجتمعوا في رحبة المسجد، فقال: أوشك أن أفارقكم، فجعل يسائلهم - يقولون في كذا ما تقولون في كذا - وشريح ساكت، فلما فرغ منهم، قال: اذهب فأنت من أفضل الناس، أو من أفضل العرب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 601 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.