ابن أحمد بن عثمان المغربي (¬١) الشافعي رحمهما الله، فقال ابن الصايغ: لو أدرك القشيري (¬٢) - صاحب الرسالة - النووي وشيخه لما قدّم عليهما أحدا من مشايخ الرسالة، لما جمع فيهما من العلم والعمل والزهد والورع والنطق بالحكم وغير ذلك.
[وحكى الشيخ القدوة المسلك أبو الحسن علي (¬٣) المقيم بجامع بيت لهيا (¬٤) بها قال: مرضت بالنقرس رجلي فعادني النووي فلما جلس إلي جعل يتكلم في الصبر، وجعل الألم الذي بي يذهب، فلما انتهى كلامه جميعه زال الألم جميعه، فعلمت أن ذلك ببركته. أو كما قال]. (¬٥)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 684 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2096)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.