Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 698

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. [فقهاء المحدثين: الجانب الشرقى]
  3. ١٦٢ - أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية)

الله، وأغلظ في القول (¬١)، ورتّب له مرتب في كل يوم، وهو دينار وصحفة (طعام) وحاجته بقجة قماش، فلم يقبل من ذلك شيئا (¬٢)، وقال القاضي أبو الفتح ابن دقيق العيد: لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلا، كل العلوم بين عينيه، يأخذ ما يريد ويدع ما يريد، وحضر عنده شيخنا العلامة شيخ النحاة أبو حيّان وقال: ما رأت عيناي مثله ثم مدحه أبو حيان على البديّة في المجلس بقوله: [البسيط]

لما أتينا تقي الدين لاح لنا … داع إلى الله فرد ماله وزر

على محياه من سيما الألى صحبوا … خير البريّة نور دونه القمر

حبر تسربل منه دهره حبرا … بحر تقاذف من أمواجه الدرر

قام ابن تيمية في نصر شرعتنا … مقام سيد تيم إذ عصت مضر

فأظهر (¬٣) الحق إذ آثاره درست (¬٤) … وأخمد الشرّ إذ طارت له شرر (¬٥)

كنا نحدث عن حبر يجئ بها (¬٦) … أنت الإمام الذي قد (¬٧) كان ينتظر

قلت: ثم دار بينهما كلام جرى فيه ذكر سيبويه فتسرّع ابن تيمية فيه بقول نافره عليه أبو حيان وقطعه بسببه، ثم عاد أكثر الناس ذما له، واتخذه له ذنبا لا يغفر (¬٨).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 698 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.