Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 700

  1. ٥ - تراجم القراء والمحدثين
  2. [فقهاء المحدثين: الجانب الشرقى]
  3. ١٦٢ - أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية)

قاضي القضاة أبو عبد الله الحريري (¬١) يقول: إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن هو.

ثم بعد ذلك تمكن ابن تيمية في الشام حتى صار يحلق الرءوس ويضرب الحدود، ويأمر بالقطع والقتل (¬٢)، ثم ظهر الشيخ نصر المنبجي، واستولى على أرباب الدولة القاهرة، وشاع أمره وانتشر، فقيل لابن تيمية إنه اتحادي وإنه ينصر مذهب ابن العربي (ص ٣٠٢) وابن تشفين (¬٣) فكتب إليه نحو ثلاثمائة سطر ينكر عليه، فتكلم نصر المنبجي مع قضاة مصر في أمره، وقال هذا مبتدع، وأخاف على الناس من شره، فحسّن القضاة للأمراء طلبه إلى القاهرة وأن يعقد له مجلس، فعقد له مجلس بدمشق فلم يرض المنبجي (¬٤)، وقال لابن مخلوف (¬٥): قل للأمراء: إن هذا يخشى على الدولة منه، كما جرى لابن تومرت (¬٦) في بلاد المغرب، فطلب من الأفرم نائب دمشق فعقد له مجلس ثان، وثالث بسبب العقيدة الحموية (¬٧) ثم سكنت القضية إلى أيام الجاشنكير، فأوهمه الشيخ نصر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 700 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.