شبهه سهيل، كان بحضرة مرّاكش، بغداد المغرب نجم هداها الطالع، وطود حجاها (¬١)، الأشب (¬٢) المطالع، يملأ أكنافها، ويكلأ أضيافها، وينشر فيها من علومه المفننة ضرائر (¬٣) الحبرات (¬٤)، ونظائر ما تجره وشائع (¬٥) البيض (¬٦) الخفرات (¬٧)، كان ببلده يتسوّغ (¬٨) بالعفاف، ويتبلغ (¬٩) بالكفاف (¬١٠)، حتى نمي خبره إلى صاحب مراكش، فطلبه إليه، وأحسن إليه، وأقبل بوجه الإقبال عليه، وأقام بها نحو ثلاثة أعوام كأنها ساعة منام، وكان إماما محدثا فقيها
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 721 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.