ولد في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة بقرب ينبع (¬٢) من أرض الحجاز، وسمع الحديث، وخرّج لنفسه أربعين تساعية (¬٣)، وكان من أذكياء زمانه، واسع العلم كثير الكتب مديما للسهر، مكبا على الاشتغال، ساكنا وقورا، ورعا، قل أن ترى العيون مثله (¬٤)، وله اليد الطولى في الأصول والمعقول، وخبرة بعلل المنقول، ولي قضاء الديار المصرية سنوات إلى أن مات، وكان في أمر الطهارة والمياه في نهاية الوسوسة (¬٥).
قال الحافظ قطب الدين الحلبي (¬٦): كان إمام أهل زمانه، وممن فاق بالعلم
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 733 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.