مشام (¬١) تلك الدسائس فهمه الناشق (¬٢)، ثم لم يزل حتى نقّى الصدور من شبه دنسها، ووقى من الوقوع في ظلم حندسها (¬٣)، قام حين خلّط على ابن تيمية (¬٤) الأمر، وسوّل له قرينة الخوض في ضحضاح (¬٥) ذلك الجمر، حين سد باب الوسيلة (¬٦)، يغفر الله له لا حرمها، وأنكر شد الرحال لمجرد الزيارة (¬٧) لا واخذه الله وقطع رحمها، وما برح يدلج ويسير حتى نصر صاحب ذلك الحمى الذي لا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 743 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.