هذه العظيمة، وتستوي عليه هذه المصيبة العميمة، وصنف في الرد في هاتين المسألتين كتابيه، بل جرد سيفه وأرهف ذبابيه (¬١)، ورد القرن (¬٢) وهو ألد (¬٣) خصيم، وشد عليه وهو يشد غير هزيم (¬٤)، وقابله وهو الشمس التي تعشي الأبصار (¬٥)، وقاتله وكم جهد ما يثبت البطل لعلي وفي يده ذو الفقار (¬٦).
[الكامل]
وتطاعنا وتواقفت خيلاهما … وكلاهما بطل اللقاء مقنع
وما زال حتى تفصدت (¬٧) الصفاح (¬٨)، وتقصفت (¬٩) الرماح وتحيّفت (¬١٠) الكلم الأدلة، وجف القلم حتى لم يبق فيه بلّة، وانجلت
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 5، ص 745 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.