مسجد عظيم، ومعبد قديم. لا يعرف على الحقيقة بانيه ولا زمن بنائه. فتح المسلمون الشأم، وهو كنيسة لأهل دمشق يتعبّد فيها، زمن الرّوم. وقد كان قبلهم معبدا لأمم مختلفة. وتزعم الكلدانية أنه من بنائهم وأنهم بنوه فيما بنوا من الهياكل السبعة التي اتخذوها للكواكب السبعة. جعلوه بيتا للمشتري. قالوا ولهذا استمر التعبّد فيه إذ كان المشتري طالع الديانات والتأله. هذا ما زعموه.
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم (¬٢): حيطان مسجد دمشق الأربعة من بناء هود وما كان من حدّ الفسيفساء إلى فوق، فهو من بناء الوليد.
وقال الوليد بن مسلم (¬٣): لما أمر الوليد بن عبد الملك ببناء دمشق، وجدوا في حائط المسجد القبلي لوحا من حجر، فيه كتاب نقش. فأتوا به الوليد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 231 (SanadKitab #11790, hlm. urut 217)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.