الصغير".
وله في مصنفاته المسائل المشكلة خصوصا المتعلّقة بالعربية، ونشر علم أبي حنيفة، وكان من أفصح الناس. ولما دخل الشافعي بغداد كان بها، وجرى بينهما مجالس ومسائل بحضرة هارون الرشيد (¬١).
وقال الشافعي: ما رأيت أحدا يسأل عن مسألة فيها نظر إلا تبيّنت الكراهة في وجهه إلا محمد بن الحسن.
وقال أيضا: حملت من علم محمد بن الحسن وقر بعير.
وقال الربيع بن سليمان المرادي: كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا لينسخها فتأخّرت عنه:
قل لمن لم ترع … ين من رآه (¬٢) مثله
ومن له بعلمه … دليل حقّ دلّه
العلم ينهى أهله … أن يمنعوه أهله
لعلّه يبذله … لأهله لعلّه
فأنفذ إليه الكتب من وقته (¬٣).
وروي عن الشافعي قال: ما رأيت سمينا ذكيا إلا محمد بن الحسن، ويسمّى