Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 37

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٧ - الحسن بن زياد اللؤلؤي، أبو علي

دجلة في الإمداد.

عرف بين أمثاله من العلماء البحار باللّؤلؤي لما أخرج، وابن زياد لأنه زاد ما شاء من الفوائد ولم يحرج، يفاخر بلؤلؤة الفريد، ويغاير البحار بأنها تجهد ولا تبلغ ما تريد.

أخذ عن الإمام أبي حنيفة وتفقه عليه، وكان أحذق الناس في السؤال، حتى قيل: لو صار الناس مجيبين لوسعهم الحسن بن زياد سائلا.

تفقه على جماعة من الأئمة الكبار، وله أقوال في المذهب قالها من تلقاء نفسه، ودونها الناس في الكتب، وتفرد بالرواية عن أبي حنيفة في وقته، وعمّر حتى توفّي أقرانه ودرجوا (¬١).

قال الحسن بن زياد: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلّها يحتاج إليها الفقهاء، نقله الخطيب (¬٢).

قال أحمد بن يونس: ولي الحسن بن زياد القضاء، فلم يوفّق فيه، وكان حافظا لقول أصحابه، فبعث إليه البكائي: ويحك إنك لم توفّق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا لخيرة أرادها الله بك، فاستعف، فاستعفى واستراح (¬٣).

قال أحمد بن عبد الحميد الحارثي: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا، ولا أسهل جانبا.

وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 37 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.